اعتمدت الجمعية الوطنية الفرنسية (أحد غرفتي البرلمان الفرنسي)، قرارًا ينددة الفرنسية أن تحذو حذوها، قبل أيام من افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين.
وخرج القرار بتأييد 169 نائبًا ومعارضة نائب واحد وامتناع خمسة، وصوّت نواب الحزب الرئاسي “الجمهورية إلى الأمام” تأييداً للقرار.
ونص الاقتراح على أن الجمعية الوطنية “تعترف رسميا بالعنف الذي ترتكبه سلطات جمهورية الصين الشعبية في حق الإيغور على أنها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية؛ بحسب فرانس برس.
فيما دعت الجمعية؛ الحكومة الفرنسية إلى الإقدام على الخطوة نفسها واعتماد “الإجراءات الضرورية لدى الأسرة الدولية وفي سياستها الخارجية حيال جمهورية الصين الشعبية” لوقف هذه الممارسات البشعة.
من جانبه، أشاد رئيس المؤتمر العالمي للإيغور دولكون ايسا “بالخطوة الأساسية نحو اعتراف دولي أوسع بالإبادة الجماعية للإيغور”.
وكشف نص القرار عن قائمة طويلة بالجرائم المنسوبة للنظام الصيني بحقّ الإيغور، بما فيها التعقيم والإجهاض القسري والاغتصاب والتعذيب وفصل الأطفال من ذويهم وسحب الأعضاء ومعسكرات الاعتقال وإعادة التثقيف والإعدامات وتدمير المساجد وتدمير التراث الثقافي والمراقبة الجماعية.






