يلقي – بمشيئة الله تعالى – خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، يوم غدٍ الأربعاء 25 / 5 / 1443هـ، الموافق 29 / 12 / 2021م، – عبر الاتصال المرئي -، الخطاب الملكي السنوي لأعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، الذي يتناول فيه – أيده الله – سياسة المملكة العربية السعودية الداخلية والخارجية، ومواقفها تجاه أهم القضايا الإقليمية والدولية.
أعلن ذلك معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
وأعرب معاليه في تصريح صحفي بهذه المناسبة، باسمه واسم أعضاء المجلس وكافة منسوبيه عن بالغ الاعتزاز والتقدير بلقاء خادم الحرمين الشريفين في مستهل أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة للمجلس، مشيراً إلى أنها مناسبة سنوية يتشرف فيها المجلس بالاستماع إلى خطابه -أيده الله-، الذي يتضمن توجيهاته ورؤيته السديدة تجاه مختلف القضايا والموضوعات الداخلية والخارجية، كما يلقي الضوء على أبرز التطورات التي تعيشها المملكة.
وأكد أن مجلس الشورى يتطلع إلى هذا الخطاب الملكي الضافي، وقال: “إننا في مجلس الشورى بجانب الشعب السعودي ومختلف مؤسسات الدولة وأجهزتها نتطلع إلى الخطاب الملكي الكريم الذي يحدد ملامح المستقبل، ويضع الطريق والمنهج الذي ستسير عليه البلاد – حفظها الله – في مسيرتها التنموية الشاملة والمتوازنة، كما يوضح – بما يشتمل عليه من مضامين ورؤى – سياسة المملكة ومواقفها تجاه مختلف القضايا الخارجية الإقليمية والدولية”.
وأبان معالي رئيس مجلس الشورى، أن هذا الخطاب الملكي يعد نبراساً لأعمال المجلس إذ يستنير به أعضاؤه ولجانه بمضامينه وتوجيهاته فيما يقوم به تحت القبة من دراسات ومناقشات للموضوعات التي تندرج ضمن صلاحياته واختصاصاته، سواءً في مناقشة أداء أجهزة الدولة، أو فيما يدرسه من أنظمة وتشريعات واتفاقيات ومذكرات تعاون، تسهم في الارتقاء بأداء أجهزة الدولة وتطوير البيئة التشريعية بما يواكب المستجدات ويدفع بالجهود التنموية.
ورأى معاليه أن هذا الخطاب يأتي في ظل تحولات وتطورات تنموية واقعية وملموسة تشهدها المملكة انطلاقاً من رؤيتها الطموحة 2030 التي يقود دفتها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع – حفظه الله -، كما يتزامن مع ما تقوم به المملكة على المستوى الدولي من دور رائد وجهود مشهودة؛ لدفع النمو العالمي، وحماية البشرية من تبعات جائحة كورونا، وقد برز ذلك أثناء رئاستها لمجموعة العشرين، وما قام به خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – خلالها من دور رائد انطلق منه العديد من المبادرات التي دفعت بالعمل الجماعي الدولي إلى آفاق أرحب نحو تحقيق السلام والنماء والرخاء لشعوب العالم، يضاف إلى ذلك جهود المملكة في الحفاظ على المناخ والبيئة، وحماية الأرض والطبيعة المتمثلة في المبادرتين اللتين أطلقهما سمو ولي العهد (مبادرة السعودية الخضراء) و(مبادرة الشرق الأوسط الأخضر).
واختتم معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ تصريحه سائلاً المولى – عز وجل – أن يديم على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الصحة والعافية، وأن يؤيدهما بنصره وتوفيقه، وأن يحفظ لهذه البلاد أمنها وعزها واستقرارها ونهضتها.







