بقلم/ عابد السلمي
مثل ما للمطر محب أيضا له كاره …مقولة سمعتها كثيراً
من هنا أدركت بأن مثل ما هناك لك محب أيضا هناك لك كاره
تلك المقدمة وقصة حب المطر وكارهينه عادت لي من جديد عندما قرر الأستاذ ماجد النفيعي العودة لكرسي رئاسة النادي الأهلي بفضل مطالبات الجماهير الأهلاوية العاشقة التي وحدت الدعاء بأن يعود من جديد، لا أعلم كيف ربطت هطول المطر بعودة ماجد النفيعي الذي يرى فيه عشاق الملكي بأنه الرجل الذي سيسقي عطشهم بعد غياب الرموز الأوفياء.
استوقفت قليلاً وعدت لمرحلة سابقة كان ماجد رئيساً للأهلي، سألت نفسي ماذا لدى ماجد من أفكار أو عمل يقدمه في هذه الفترة يخالف ماقام به في تجربته السابقة التي لم تساعده الظروف على الاستمرار، مع علمي ويقيني بأن ماجد لو استمر في فترته السابقة كان سيحقق نجاحاً كبيراً ويقدم عملاً مميزاً .
انتخب ماجد من أعضاء الجمعية العمومية رئيساً للنادي الأهلي وخرج بحديثه الأول قائلاً ” أنا جيت في الوقت الصعب الذي يحتاجني فيه النادي أما وقت المناسبات والفوز الكل موجود والأن ما فيه وعود أنا فقط احتاج الوقت ومن يطلق وعود من البداية هذا شخص غير دقيق في كلامه.
هنا أيقنت بأن ماجد قادم بشغف وعنده الثقة والقوة للعمل الجبار والتحديات التي ستواجهه خصوصاً أن وضع الاهلي اصبح مختلفاً عن السابق فقد اصبح النادي مكبل بالقضايا والديون والبيئة الغير جاذبة.
وكل هذا يحتاج مزيداً من العمل والتكاتف والدعم لو بالصبر.. كان حديثاً واقعياً عنوانة التحدي والعمل والعودة بالأهلي لمنصات البطولات فكانت خطواته تسابق الزمن لتحسين الكثير من الأمور وإغلاق العديد من القضايا والمحاولة في تحسين الجانب الفني في الفريق الكروي الأول… نعم واجهت إدارة النفيعي الكثير من المعوقات وكلما دارى قضايا تولد قضايا جديدة لتجعله يقول ” كل ما دقيت في أرض وتد من رداة الحظ وافتني حصاة”.
يعلم الجميع وفي مقدمتها وزارة الرياضة إن كل هذه الديون والقضايا تم ترحيلها من إدارات سابقة لتسكن كاهل إدارة النفيعي الذي حضرت لتحقق وتنجح وتسعد جماهير ناديها …رغم كل هذا لازال ماجد صامداً مجتهداً لحل كل هذه العقبات التي لم يكن له ذنباً فيها… ليستمر مجبراً على إنهائها متسلحاً بحب الأهلي وبالخبرة الإدارية والعملية التي كفلت له أن يكون رئيسا تنفيذياً لكبرى الشركات الضخمة في الوطن العربي.
الحديث عن ماجد جعلني أتناسى فئة الكارهين للمطر عفواً لماجد والذين ظهروا على استحياء مفندين بعض الأخطاء التي لن تعيق عمله وأهدافه ولن تثنيه عن تحقيق البطولات وإعادة الفرح على
محيا الجماهير الملكية.
هنا لابد لي أن أقف وأقول شكراً يا ماجد على ما قدمته وستقدمه لناديك في الأيام القادمة من عمل كبير.







