أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين اليوم على ضرورة الإسراع في مساعدة الأفغان بالمساعدات، محذرة مما أسمته “سباق مع الزمن” للوصول بالمساعدات الإنسانية وإمدادات الشتاء المنقذة للحياة في أفغانستان.
وقال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش للصحفيين في جنيف عبر الفيديو من كابل، أن هناك حاجة عاجلة لتوسيع نطاق المساعدات وإلا ستكون العواقب وخيمة، حيث يعتمد 20 مليون أفغاني (نصف تعداد السكان) على المساعدات الإنسانية التي تتزايد كل يوم، مشيراً إلى أن أفغانستان واحدة من أكبر حالات الطوارئ الإنسانية في العالم، وأن ملايين الأشخاص يحتاجون للإغاثة العاجلة، بما في ذلك 3.5 ملايين شخص فروا من منازلهم بسبب انعدام الأمن.
وأوضح أن قبل تسلم طالبان للسلطة في أغسطس الماضي، كان الاقتصاد الأفغاني الهش قائما بسبب المساعدات الخارجية على مدى السنوات العشرين الماضية، وقد تم تجميد أصول الدولة وتوقفت المساعدات التنموية مؤقتا، وأن أفغانستان بحاجة إلى ضخ الأموال نظرا للاعتبارات الإنسانية، فهي على حافة الانهيار الذي يجب تجنبه، مطالباً بالسماح بوصول المساعدات دون عوائق في جميع أنحاء البلاد وإلى جميع الأشخاص المحتاجين.
وأشار إلى أن العاملين الإنسانيين يعتمدون على سلطات طالبان في تأمينهم، وتسلط لهم الضوء على احتياجات الناس، وتتوجه فرق المفوضية لتقييم الأوضاع لتوفير الإمدادات .







