بقلم/ راشد عبدالعزيز النجادى
رسالة الى وطن تعجز الكلمات عن وصفه في عامه الواحد والتسعون وهو يقف شامخاً مكتسياً حلة الفخر، له مع التاريخ ألف حكاية وحكاية تروى ليست من نسج الخيال بل واقع له الأرض تشهد.
وطني أنت موئل العزة والفخر على أرضك رسمت أكبر لوحة للفخر، رسمها الابطال في معارك التوحيد يقودهم الشاب عبد العزيز، وهو العاشق الذي لم يرضى له عن غيرك أرض.
وطني أنت أرض الخيرات والبركات على أرضك كنوز فيها الكل طامع، هي لمن صانك وحافظ على مقدساتك بركة دعاء خليل الرحمن وأبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام.
وطني أنت والتاريخ صحبة لا تنتهي على أرضك بدا الانسان، وعلى صخورك خط إنجازاته، وعلى جبالك نقش للتاريخ شاهد، وفي باطنك أسرار لحضاراتٍ أنت لسرهم خير كاتم.
وطني أنت لروح مهوى أفئدة على أرضك خير البقاع، وسيد البشر وخير الانام، اليك الناس تهوي ضيوفاً للرحمن وأنت لهم خير مكرم، وفي كل يوماً خمس مراتٍ باتجاهك الجباه تسجد وقلوبهم الى كعبة الرحمن تخفق.
وطني أنت للشباب مولد على أرضك الحيوية تنهمر، وبالسواعد الإنجازات تستمر، وبطاقة الشباب العالم لنا شاهدٌ وحاسد، وفي كل مجالٍ لهم بصمة علمٌ ورياضة، فنٌ و عمارة، جمالٌ وأدب.
وطني حماك الرحمن هذا خطته أنمالي، وبما جادت به علي بنات أفكاري، ولا تلمني في تقصيري فأنت البحر الذي لا حد له، وأنا الغريق الهائم في جمالك.
وطني حفظ الله قادتك وجعل الله شعبك ذخراً لك، هيا لنكمل فدروب المجد لن تثني همتنا.



