عاجل

مجلس علماء باكستان يشيد بنجاح موسم حج هذا العام 1442

إبراهيم سيدي

أعلن مجلس علماء باكستان إشادته بنجاح موسم الحج لهذا العام 1442 ، واعرب عن خالص شكره وتقديره وإمتنانه وإعتزازه بالجهود الكبيرة والقرارات الحكيمة والخطة الشاملة التي أعتمدتها المملكة العربية السعودية لتنظيم أعمال موسم الحج الناجح لهذا العام 1442 هـ .

وأكد فضيلة رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود أشرفي بأن شعوب الأمة العربية والإسلامية يتابعون بكل فخر وإعتزاز للتوجيهات الحكيمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتنظيم شؤون الحج والحجاج وحرصه على تعزيز امنهم وسلامتهم ، وهي بلاشك قرارات مباركة ومسددة تم تنفيذها بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي يحرص على نجاح مواسم الحج الماضية وموسم هذا العام بشكل خاص نظراً للظروف بالغة الصعوبةوالتعقيد وما يصاحبها من مخاطر ناضجة عن تفشي جائحة كورونا كوفيد 19 على مستوى العالم ، ولاشك بأن حج هذا العام 1442 بعتبر موسماً إستثنائياً غير عادي وغير مألوف بالتزامن مع سرعة إنتشار وباء كورونا والتحورات التي سببت قلقاً شديداً في جميع دول العالم واحدثت كثيراً من الصعوبات والخسائر البشرية والإقتصادية والإنهيارات النفسية والبيئية والتهديدات والمخاطر الإنسانية وعطلت بشكل مباشر خطط التنمية والبناء والإزدهار في معظم الدول وتسببت في إحداث الشلل الكامل والجزئي في معظم الدول والمؤسسات والمنظمات والقطاعات والأصعدة والمجالات بمختلف دول العالم .

وقال الأشرفي : بتوفيق الله تعالى ثم بحكمة القيادة الرشيدة تمكنت المملكة العربية السعودية من التعامل مع جائحة كورونا بكل جدارة وقوة إدارة وحسن الإرادة والعلم والمعرفة وحاصرت الوباء بأستخدام خطة عمل وقائية وبرنامج طبي شامل وإتخاذ الإجراءات الإحترازية الحازمة والضرورية المتكاملة للحد من إنتشار الوباء والسيطرة على آثاره المدمرة والحد من إنتشاره داخل المملكة ومنع انتقاله من خارجها للداخل ومن داخلها للخارج عبر منظومة طبية شاملة ساهمت في السيطرة على الوضع ومنع إنتشار الوباء وهو ما شاهدناه يتحقق على ارض الواقع .

وأكد الأشرفي بأن جميع دول وشعوب العالم تأثرت بالوباء والكل يتابع تطورات الأحداث والجميع يشيدون بجهود المملكة العربية السعودية ويشكرون قيادتها ويثمنون عنايتهم بتطوير منظومة خدمات الحج والعمرة والزيارة المستمرة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله تعالى ومازالت مسيرة التطوير متواصلة لخدمة الإسلام والمسلمين والعناية بشؤون لحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين مستمرة ومتنامية حتى اليوم في هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان ، وأصبحت خدمة ضيوف الرحمن واقع ملموس وجهود ملموسة يشاهدها الجميع على مدار 24 ساعة من خلال وسائل الإعلام والإعلان والتواصل الإجتماعي ولا يمكن تجاهل جهود المملكة إطلاقاً وهي محل التقدير من كافة شعوب الأمة الإسلامية واصبحت مدرسة عالمية في منظومة التعامل مع الحشود .

وأضاف الأشرفي : لاشك بأن القرارات السعودية مدروسة بعناية وخاصة ما يرتبط منها بمواجهة وباء كورونا كوفيد 19 المستجد وهي قرارات صائبة حققت بفضل الله تعالى النجاح المأمول وحظيت بعناية القيادة السعودية الرشيدة وتم تنفيذها بدقة متناهية بما يتوافق مع مقاصد الشريعة وحظيت بتأييد كبار علماء المملكة والعلماء من مختلف دول العالم العربي والإسلامي الذين يثقون في المملكة وقيادتها ويؤيدون قراراتها للعناية بالحج والحجاج إنطلاقاً من مسؤوليتها الكبيرة تجاه خدمة الحرمين الشريفين وعنايتها بالحجاج والمعتمرين والزوار وسعيها للمحافظة على سلامة وصحة وراحة ضيوف الرحمن وأمنهم وإستقرارهم .

وأضاف الشيخ الأشرفي : خلال موسم هذا كعادتها كلفت القيادة السعودية فريق عمل من الخبراء واللجان الشرعية والإدارية والهندسبة والتقنية والفنية والطبية والأمنية والإستشارية ومحموعة كبيرة من المتخصصين في جميع المجالات لتعزيز أعلى مواصفات الحج المبرور وتحقيق متكلبات الحجاج وهو مطلب شرعي وهدف أساسي يسعى الجميع لتحقيقه وتعمل جميع القطاعات المشاركة في تنفيذ خطة الحج لتطبيق أعلى درجات الوقاية والحماية الطبية والأمنية لحفظ أمن وسلامة حجاج بيت الله الحرام وحمايتهم من الأخطار التي قد تنتج من الإختلاط والتجمعات والتزاحم والحشود والإنتقال ببن الحجاج داخل مساكنهم ووسائل النقل وأثناء تواجدهم في المشاعر المقدسة ، وركزت المملكة على تعزيز وسائل المحافظة على صحة الإنسان وعدم تعريضه لأسباب إنتقال الوباء بشكل مباشر او غير مباشر وهي من أهم مقاصد الشريعة التي تحث على حفظ النفس.

وقال الأشرفي : المملكة العربية السعودية دولة عظيمة لها مكانتها العالية بين دول العالم وقد وفق الله تعالى قيادتها لخدمة الحرمين الشريفين واعانهم ومكنهم من حسن التنظيم والإدارة والتخطيط والمتابعة لضمان امن وسلامة المسلمين بشكل عام وقاصدي البيت العتيق على وجه الخصوص ، ولاشك بأن جائحة كورونا كوفيد 19 وباء خطير هدد حياة الإنسان وينتقل عبر التجمعات البشرية والإختلاط بين الجموع بشكل سريع ويمكن أن يصبح وباء فتاك ينتشر بين الحجاج ثم ينتقل من خلالهم لبلدانهم ، وهذه هي أهم الأسباب التي جعلت المملكة وقيادتها تعتمد القرارات الصائبة بإقتصار حج هذا العام 1442 على عدد 60,000 حاج من المقيمين داخل المملكة وتم إختيارهم بعناية وهم يمثلون 150 جنسية مختلفة تنطبق عليهم مواصفات علمية طبية مدروسة مرتبطة بشروط خاصة تعزز سلامة الحج والحجاج بإعتبار موسم الحج لهذا العام موسم استثنائي بالتزامن مع هذا الوباء الفتاك المهدد لحياة الإنسان في جميع دول العالم ، ومن هذا المنطلق نحن نؤيد جميع القرارات السعودية التي تعكس حرص المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة على امن وسلامة ضيوف الرحمن وإقامة مناسك وشعيرة الحج بكل يسر وسهولة وخلو الحج من الصعوبات والمخاطر والأوبئة وتقديم افضل وأكمل واشمل الخدمات والرعاية الشاملة والعناية بالحجاج والمعتمرين منذ وصولهم للمملكة وحتى مغادرتهم لبلادهم تحفهم عناية الله تعالى ثم الرعاية الكريمة والخدمات المتواصلة من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين .

وأكد رئيس مجلس علماء باكستان بان جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ، لا يمكن حصرها وهي خدمات كبيرة وعظيمة غنية عن التعريف وهي تعكس الصورة المشرقة عن الإسلام وتعزز مكانة المسلمين وهي غير خافية عن الوصف والتعريف ، وما تقدمه المملكة وقيادتها لخدمة ضيوف الرحمن والعناية بالحجاج طوال السنوات الماضية معلوم ومعروف ومدون في سجلات التاريخ بمداد من ذهب ، ولاشك بان حرص المملكة وقيادتها على أمن الحجاج وسلامتهم خلال موسم هذا العام كان واضح للجميع بحكم انه موسم حج استثنائي تم التعامل معه بشكل مختلف وإجراءات إستثنائية مبنية على توصيات ومعلومات وأبحاث علمية وموافقات من هيئة كبار علماء بالمملكة العربية السعودية وتأييد من كبار العلماء من مختلف دول العالم بما يعزز المصالح التي تحقق أمن وسلامة الحجاج والمعتمرين بشكل خاص وهو هدف رئيسي مهم بالنسبة للقيادة السعودية التي تحترم وتقدر وتلتزم بالرأي الشرعي وتتقيد براي العلماء في جميع قراراتها منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ومازالت حتى اليوم تسير على هذا النهج الصائب ، ولا يمكننا تجاهل الدور الكبير الذي تقوم كافة القطاعات الحكومية والأهلبة والوزارات والمؤسسات المكلفة بخدمة الحجاج من خلال توجيهات القيادة السعودية التي تركز على أهمية توفير الأمن والسلامة لضيوف الرحمن ضمن أولويات وإستراتيجيات التعامل مع موسم هذا العام الإستثنائي ، الذي يحتاج لمواصفات خاصة وإجراءات إحترازية دقيقة يجب توفيرها وتطبيقها وإعتمادها وإلزام الجميع بالتقيد بها لتعزيز التحصينات والحماية الوقائية داخل سكن الحجاج وضمن شروط تأمين الإعاشة وداخل وسائل المواصلات بانواعها مع الحرص على تسخير وسائل الإتصالات وتقنية لتبادل المعلومات وتطوير الخدمات .

وأكد الأشرفي بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين تحرص على توفير أعلى درجات تحقيق السلامة والاستقرار والراحة للحجاج وضمان سلامة رحلة الحج ، من خلال البرامج والمبادرات التي تنفذها قطاعات ومؤسسات الدولة للمحافظة على أمن واستقرار الحجاج تحت إشراف ومتابعة مباشرة من لجنة الحج العليا برئاسة صاحب السمو الملكي وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وعضوية جميع الوزارات المعنية بخدمة الحجاج ، مشيداً بجهود رجال الأمن المشاركين في تنظيم منظومة الحج وتأمين الأمن والسلامة والعناية الشاملة من جميع القطاعات العسكرية وفي مقدمتها وزارة الداخلية ووزارة الدفاع ووزارة الحرس الوطني ، وجميع الوزارات المشاركة في أعمال ومنها وزارة الحج والعمرة والخارجية والصحة والإعلام والتجارة والإتصالات والإسكان والشؤون البلدية والمواصلات ، واختتم رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود أشرفي تصريحه بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى بأن بوفق حجاج بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج بكل يسر وسهولة وأمن واستقرار وطمأنينة ، وأن يتقبل منهم مناسكهم وطوافهم وسعيهم ووقوفهم على صعيد عرفات ومشعر منى وصلواتهم ودعائهم وصالح أعمالهم واقوالهم وأفعالهم وان يعيدهم إلى بلادهم وذويهم سالمين غانمين ، وأن يحفظ ويوفق ويحمي بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية وحكومتها الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ، وأن يمدهم بعونه وتوفيقه وأن يمكنهم ويوفقهم لمواصلة مسيرتهم وجهودهم وأعمالهم وخدماتهم للإسلام والمسلمين ودفاعهم المتواصل عن مصالح الأمة وحقوق المسلمين وأراضيهم ، وأن يجزيهم عن المسلمين خير الجزاء على مابذلوه ويبذلونه وما قدموه ويقدمونه لخدمة الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين .

عن عين الوطن

السابق مركز الملك سلمان للإغاثة يختتم حملته الطبية التطوعية في موريتانيا بإجراء 77 عملية

شاهد ايضا

المديرية العامة للجوازات تصدر قراراً إدارياً بحق مخالف

أصدرت المديرية العامة للجوازات قراراً إدارياً بحق سالم بن دخيل الله معيض الربيعي بالتشهير، والسجن …