كشفت مصادر موثوقة، صباح اليوم الأربعاء، تفاصيل جديدة بشأن الشاب قاتل والده السبعيني في القصيم، بعد خروجه من صلاة الفجر بالمسجد.
وأفادت المصادر بأن الشاب سبق وأن اعتدى قبل شهرين على شقيق له، وكاد أن يقتله لولا تدخل أهله في اللحظة الأخيرة.
وقالت المصادر: إن “الشاب الذي ألقت الجهات الأمنية القبض عليه لقتله والده، بعد صلاة فجر الثلاثاء، وجه ضربة قاتلة على رأس أخ له قبل شهرين، وتم تحرير بلاغ بالواقعة، وألقى رجال الأمن القبض عليه”.
وأضافت أن الأب، هو من تدخل لإغلاق ملف القضية، وذهب بنفسه إلى مركز الشرطة وتنازل عن القضية وأخرجه من السجن، لافتة إلى أن القاتل عرف عنه بأنه مدمن للمخدرات.
وقد كان الابن القاتل يحظى بمعاملة خاصة من والده، فيمل لم يبخل القتيل عليه أبدًا حتى أنه أجرى له قبل فترة وجيزة عملية تكميم ساعدته في التخلص من وزنه الزائد حتى بات نحيفًا جدًا، وفقاً للمصادر.
الجدير ذكر أن سبعيني قد قُتل على يد ابنه، بمحافظة الشماسية في منطقة القصيم، بعد أن فاجأه بأعيرة نارية، عقب عودته من المسجد بعد أداء صلاة الفجر.
وكان السبعيني بصحبة ابنه الكبير، عقب صلاة الفجر، إلا أن الابن القاتل قام بإطلاق الرصاص على الأب.
بدورها، حضرت الجهات الأمنية وتحفظت على الابن القاتل، فيما لا تزال جثة الأب في المستشفى حتى انتهاء الإجراءات اللازمة.













