عين الوطن ـ طلق المسعودي ـ الرياض
أقر الرئيس الإيراني حسن روحاني، بممارسة شرطتة الدينية للعنف تجاه المواطنين، قائلا: “إن نشر الفضيلة لن ينجح عن طريق العنف”.
وزعم روحاني أنه لا يقبل سلوك الشرطة الدينية العنيف، وذلك عقب انتشار تسجيل فيديو يظهر مواجهة عنيفة مع امرأة بزعم “انتهاك قواعد اللباس المحتشم.”
وفي خطاب تطرق فيه إلى مواضيع عدة أمام مسؤولين حكوميين وبثه التلفزيون الرسمي ، قال روحاني: إن “البعض يقولون إن الوسيلة لنشر الفضيلة ومنع الرذيلة.. هي بالنزول إلى الشارع والإمساك بالناس من أعناقهم”.
وأضاف “الهواتف النقالة طريقة لنشر الفضيلة ومنع الرذيلة.. لا أعرف لماذا لا يحب بعض الأشخاص الهواتف النقالة أو شبكات التواصل الاجتماعي.. هم لا يحبون أن يكون الناس مطلعين.. يعتقدون أنه إذا كان الناس في جهل تام يمكنهم أن يناموا بشكل أفضل”.
وتابع “الاطلاع على المعلومات حق للناس.. الانتقاد حق للناس.. دعوا الناس يعيشون حياتهم”.
وانتشر تسجيل بهواتف ذكية الخميس على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية يظهر شرطية من الشرطة الدينية وهي تنهال بالضرب على امرأة تحت زعم أن حجابها لم يكن يغطي شعرها بما يكفي.
وأثار التسجيل غضبا على مواقع التواصل ووعدت وزارة الداخلية بإجراء تحقيق، لكنها ألمحت أيضا إلى أن المرأة ربما أثارت الاستفزاز بعد توجيهها شتائم للشرطة.
وتشهد إيران بين الحين والآخر حوادث مشابهة وهناك آلاف القضايا لا تزال ترفع ضد نساء لانتهاك قواعد اللباس، وبحسب القائد السابق للشرطة الجنرال حسين ساجدي-نيا إن نحو 7 آلاف عنصر من الشرطة الدينية يعملون بشكل متخف في العاصمة طهران.









