وصفت مؤسسة صحافية أمريكية، القرار السامي القاضي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة ، بـ“الإصلاحي الحكيم”.
حيث أشادت مجلة Tabletmag الأمريكية بالقرار قائلة: إن المملكة العربية السعودية أثبتت للجميع عزمها على تطوير قوانينها لمصلحة الشعب السعودي.
وأشارت المجلة إلى التعارض الشديد بين المنهج المعتدل للمملكة والأطروحات المتطرفة التي تتسم بها جماعات العنف مثل تنظيم (القاعدة) وحركة (الإخوان المسلمين) ومن يمولهما.
من جانبه، نوه الكاتب آرمين روسن إلى قوة منهج الاعتدال في المملكة بإشارته إلي المؤتمر الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي في نيويورك؛ تحت عنوان “التواصل الحضاري بـيـن الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي”؛ حيث أُتيحت الفرصة لممثلي المؤسسات الدينية العالمية بالتعبير عن أفكارهم حول العلاقات المشتركة، والتأكيد على التزامهم بالتعاون مع الدول الإسلامية.
وفي الختام صدر “بيان التقارب” المؤلف من خمس صفحات والذي شدد على أهمية “تعزيز ثقافة التعايش والتواصل داخل المجتمعات الإسلامية والغربية”.
وكان من المتحدثين في المؤتمر سوزان جونسون كوك، وهي سفير الولايات المتحدة ومن أهم المدافعين عن الحرية الدينية. فضلا عن الكاهن المسؤول عن الشؤون بين الأديان في أبرشية نيويورك، وعلي راشد النعيمي وهو أحد كبار المسؤولين الإماراتيين وأمين مجلس حكماء المسلمين، بحسب البيان.
وذكر الموقع الأمريكي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الذي يقود “واحدة من أهم أسلحة الرياض في نطاق القوة الناعمة”، تعمل على تمويل الأعمال الخيرية ذات الصلة بالإيمان والعمل التربوي ونشر منهج المملكة في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
كما ركّز الموقع الأمريكي على أهمية لقاء د.العيسى مع بابا الفاتيكان فرانسيس، والأثر الإيجابي لهذا اللقاء على تطوير العلاقات بين العالم الإسلامي وبقية دول العالم.





