أصدرت السلطات في إيطاليا قراراً بمغادرة السفير الكوري الشمالي الجديد لديها البلاد احتجاجا على عمليات إطلاق الصواريخ والتجارب النووية التي تجريها بلاده، وذلك دون أن تشير إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع بيونغ يانغ.
من جانبه، صرح وزير الخارجية أنجلينو ألفانو لصحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية بأنه تم اتخاذ القرار الصارم بتعليق إجراءات الاعتماد، وأنه سيتعين على السفير مغادرة البلاد”.
وأضاف قائلاً: “نريد أن نُفهم بيونغ يانغ أن عزلها أمر لا مفر منه إذا لم تغير مسارها”، إلا أن الوزير أكد أن ايطاليا لا تقطع بهذا الاجراء العلاقات الدبلوماسية “كونه من المفيد دائما المحافظة على قناة اتصالات” مع نظام كوريا الشمالية بزعامة كيم جونغ-أون.
وتابع الوزير أن إسبانيا أعلنت بالمثل أن السفير الكوري الشمالي في مدريد “شخص غير مرغوب فيه” في حين قطعت البرتغال العلاقات الدبلوماسية مع بيونجيانج.
وعينت كوريا الشمالية المسؤول الذي خدم طويلا في وزارة خارجيتها، مون جونغ-نام، سفيرا جديدا في روما في يولو، شاغلا بذلك مقعدا بقي شاغرا لأكثر من عام، بحسب تقارير كورية جنوبية.





